رساله إلى الماكره
نعم أحببتك ولن أنكر
فإنى أعرف الحب منذ ألآف السنين
أعرفه منذ نعومة الأظافر
منذ اجتاحني أول حنين
نعم أحببتكِ
وهل من المعقول ألا احب امرأه
فاتنة الضحكه
رغم صمتها
جميله ، انيقه
كما رأيتكِ
لكن يشوبكِ ما يكره كل عاقل
المكر والخديعه
ربما تطلب شيمة المكر فى بعض الأحيان
لكن لو اقترنت بالخديعه فبئس الاقتران
******
لقد قرأت نظرة عينيكِ مذ بدايتها
كانت نظره تحمل من معاني الشوق الكثير
.
.
يصدقها من لم يمر على قلبهِ شيءٍ من الأنين
لذا ظل شيء فاقد التفسير
شئٍ جعلني أتسال في مكنون فكرى
ما حكايتكِ أيتها الملاك ؟
ما هذا الذي تحمله عيناك ؟
لقد رايتهما يحملان انكسار
ممزوج برغبه في الـثأر من جنس الذكران
فلم يكن انكسار الأنــثيات الجميل
بل كان انكسار القلوب الثمين
لا تتعجبين
فلغة العين للمحبين في أسهل تفسير
******
رغبتى أن تنازلينى
فقبلت
أردت أن أُكمل معكى اللعبه
وأن ألقنك درساً في الحب الذي لا تعرفين
بنفس سلاحك إسمحيلى بوصفه بالخطير.. الحقير
لا تتعجبين
فلم أكن سهلً كما ظنتين
ربما أكن مع الآخرين
غير المحتالين
وسعدت بمنازلتكِ
إلى حين أدركتُ إننا لسنا هكذا طاهرين
******
أردتى أن تلعبي .. انقلبت اللعُبةَ عليكى
وباللهِ لم يكن شيءً من ترتيبي
.. أرأيتى ترتيب القدر؟
-سبحان مسير القدر-
خسرتى..
فلا تبكين..لا تندمين
وأرفعي رأسك يا إمرأه
لقد نازلتي أمير وليس غفير
******
حكمي عليكِ
الا تـتلاعبي بمشاعر الآخرين..
لا تغامري بحيائك..
لا تتماكرين..
كي لا تفقدي أحلى ما تملكين
لا تهدرى أسلحتك كأنثى
احتفظي بها ستحتاجينها لمن تعشقين
فأنتي لستِ بحاجه لتلعبي مثل هذه اللعبات
نصيحتي لكِ
أن تكوني أنثى
وفيه ومخلصه مثل المفضلين
*****
أخيراً لا أريد أن أعكر صفو حياتك
لكن قلمي الذي ألـح على
ورأيت فى هذا سبيل لشفاء الغليل وارتياح الضمير
فى الختام
لا أتمنى لكِ سوى السعاده
وأن تعيشي هادئة البال مطمئنه ،
وفيه لمن يحبك وتحبين .
مفقودك الثمين